سورة الأحزاب › وقوله: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} [الأحزاب: 33] قيل: إن التبرج في هذا الموضع التبختر والتكسر
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] «فهم أهل بيت طهرهم الله من السوء، وخصهم برحمة منه» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] قال: " الرجس ها هنا: الشيطان، وسوى ذلك من الرجس: الشرك " اختلف أهل التأويل في الذين عنوا بقوله {أهل البيت} [الأحزاب: 33] فقال بعضهم: عني به رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضوان الله عليهم