سورة الأحزاب › وقوله: {فيطمع الذي في قلبه مرض} [الأحزاب: 32] يقول: فيطمع الذي في قلبه ضعف؛ فهو لضعف إيمانه في قلبه، إما شاك في الإسلام منافق، فهو لذلك من أمره يستخف بحدود الله، وإما متهاون بإتيان الفواحش وقد اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: إنما وصفه بأن في قلبه
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فيطمع الذي في قلبه مرض} [الأحزاب: 32] قال: قال عكرمة: «شهوة الزنا»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٩٥