سورة الأحزاب › القول في تأويل قوله تعالى: {يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {يا نساء النبي لستن كأحد من النساء} [الأحزاب: 32] يعني «من نساء هذه الأمة»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٩٤