سورة الأحزاب › القول في تأويل قوله تعالى: {وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطئوها وكان الله على كل شيء قديرا} يقول تعالى ذكره: وأنزل الله الذين أعانوا الأحزاب من قريش
وقوله: {وقذف في قلوبهم الرعب} [الأحزاب: 26] يقول: وألقى في قلوبهم الخوف منكم {فريقا تقتلون} [الأحزاب: 26] يقول: تقتلون منهم جماعة، وهم الذين قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم حين ظهر عليهم {وتأسرون فريقا} [الأحزاب: 26] يقول: وتأسرون منهم جماعة، وهم نساؤهم وذراريهم الذين سبوا، PageEndV19P082 كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {فريقا تقتلون} [الأحزاب: 26] الذين ضربت أعناقهم {وتأسرون فريقا} [الأحزاب: 26] الذين سبوا " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: ثني يزيد بن رومان، " {فريقا تقتلون وتأسرون فريقا} [الأحزاب: 26] أي قتل الرجال وسبي الذراري والنساء "