سورة البقرة › وقوله، {وما أوتي موسى وعيسى} [البقرة: 136] يعني: وآمنا أيضا بالتوراة التي آتاها الله موسى، وبالإنجيل الذي آتاه الله عيسى، والكتب التي آتى النبيين كلهم، وأقررنا وصدقنا أن ذلك كله حق وهدى ونور من عند الله. وأن جميع من ذكر الله من أنبيائه كانوا على حق وهدى يصدق بعضهم
بعضا على منهاج واحد في الدعاء إلى توحيد الله والعمل بطاعته
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٥٩٦