سورة الأحزاب › القول في تأويل قوله تعالى {قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل، وإذا لا تمتعون إلا قليلا} [الأحزاب: 16] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {قل} [البقرة: 80] يا محمد لهؤلاء الذين يستأذنوك في الانصراف عنك ويقولون {إن بيوتنا عورة} [الأحزاب: 13] ، {لن ينفعكم الفرار إن فررتم من
وقال في هذه الآية " {وإذا لا تمتعون إلا قليلا} [الأحزاب: 16] قال: إلى آجالهم ". أحد هذين الحديثين رفعه إلى ربيع PageEndV19P049 بن خيثم حدثنا ابن وكيع، قال: ثني أبي، عن الأعمش، عن أبي رزين، عن الربيع بن خيثم " {وإذا لا تمتعون إلا قليلا} [الأحزاب: 16] قال: الأجل ". ورفع قوله {تمتعون} [الأحزاب: 16] ولم ينصب بإذن، للواو التي معها، وذلك أنه إذا كان قبلها واو كان معنى إذا التأخير بعد الفعل، كأنه قيل: ولو فروا لا يمتعون إلا قليلا إذا، وقد ينصب بها أحيانا، وإن كان معها واو، لأن الفعل متروك، فكأنها لأول الكلام.