البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الأحزاب › وقوله: {ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة} [الأحزاب: 13] يقول تعالى ذكره: ويستأذن بعضهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإذن بالانصراف عنه إلى منزله، ولكنه يريد الفرار والهرب من عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {ولو دخلت عليهم من أقطارها} [الأحزاب: 14] أي لو دخل عليهم من نواحي المدينة {ثم سئلوا الفتنة} [الأحزاب: 14] أي الشرك {لآتوها} [الأحزاب: 14] يقول: لأعطوها {وما تلبثوا بها إلا يسيرا} [الأحزاب: 14] يقول: إلا أعطوه طيبة به أنفسهم ما يحتبسونه " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " {ولو دخلت عليهم من أقطارها} [الأحزاب: 14] يقول: لو دخلت المدينة عليهم من نواحيها {ثم سئلوا الفتنة لآتوها} [الأحزاب: 14] سئلوا أن يكفروا لكفروا قال: وهؤلاء المنافقون لو دخلت عليهم الجيوش، والذين يريدون قتالهم ثم سئلوا أن يكفروا لكفروا؛ قال:

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ٤٥

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٩/٤٥)