سورة الأحزاب › وقوله {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين} [الأحزاب: 6] يقول تعالى ذكره: وأولو الأرحام الذين ورثت بعضهم من بعض هم أولى بميراث بعض من المؤمنين والمهاجرين أن يرث بعضهم بعضا بالهجرة والإيمان دون الرحم. بنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
قال: ثنا عبدة، قال: قرأت على ابن أبي عروبة، عن قتادة، " {إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا} [الأحزاب: 6] قال: للقرابة من أهل الشرك وصية، ولا ميراث لهم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " {إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا} [الأحزاب: 6] قال: إلى أوليائكم من أهل الشرك وصية، ولا ميراث لهم " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، ويحيى بن آدم، عن ابن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، " {إلى أوليائكم معروفا} [الأحزاب: 6] قال: وصية " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني محمد بن عمرو، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: ما قوله {إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا} [الأحزاب: 6] ؟ PageEndV19P020 فقال: العطاء، فقلت له: المؤمن للكافر بينهما قرابة؟ قال: نعم، عطاؤه إياه حباء ووصية له ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: إلا أن تمسكوا بالمعروف بينكم بحق الإيمان والهجرة والحلف فتؤتونهم حقهم من النصرة والعقل عنهم