سورة الأحزاب › وقوله: {وكان الله غفورا رحيما} [النساء: 96] يقول الله تعالى ذكره: وكان الله ذا ستر على ذنب من ظاهر زوجته فقال الباطل والزور من القول، وذنب من ادعى ولد غيره ابنا له إذا تابا وراجعا أمر الله وانتهيا عن قول الباطل بعد أن نهاهما ربهما عنه ذا رحمة بهما أن يعاقبهما على
ذلك بعد توبتهما من خطيئتهما.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٩ · ص ١٤