سورة السجدة › القول في تأويل قوله تعالى: {إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون} [السجدة: 25] يقول تعالى ذكره: إن ربك يا محمد هو يبين جميع خلقه يوم القيامة فيما كانوا فيه في الدنيا يختلفون، من أمور الدين والبعث والثواب والعقاب، وغير ذلك من أسباب دينهم، فيفرق
بينهم بقضاء فاصل، بإيجابه لأهل الحق الجنة، ولأهل الباطل النار.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٦٣٩