سورة السجدة › القول في تأويل قوله تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون} [السجدة: 16] يقول تعالى ذكره: تتنحى جنوب هؤلاء الذين يؤمنون بآيات الله، الذين وصفت صفتهم، وترتفع من مضاجعهم التي يضطجعون لمنامهم، ولا ينامون {يدعون ربهم خوفا وطمعا} [السجدة: 16] في
قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، في قوله " {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] قال: يصلون ما بين هاتين الصلاتين " حدثني علي بن سعيد الكندي قال: ثنا حفص بن غياث، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، " {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] قال: ما بين المغرب والعشاء " حدثني محمد بن خلف قال: ثنا يزيد بن حيان قال: ثنا الحارث بن وجيه الراسبي قال: ثنا مالك بن دينار، عن أنس بن مالك، أن هذه الآية نزلت في رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا محمد بن بشر، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: " {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] قال: كانوا يتطوعون فيما بين المغرب والعشاء "