سورة السجدة › وقوله: {الذي أحسن كل شيء خلقه} [السجدة: 7] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض قراء مكة والمدينة والبصرة: (أحسن كل شيء خلقه) بسكون اللام. وقرأه بعض المدنيين وعامة الكوفيين: {أحسن كل شيء خلقه} [السجدة: 7] بفتح اللام. والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إنهما قراءتان
ذكر من قال ذلك: حدثني العباس بن أبي طالب، قال: ثنا الحسين بن إبراهيم إشكاب قال: ثنا شريك، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: " {الذي أحسن كل شيء خلقه} [السجدة: 7] قال: أما إن است القرد ليست بحسنة، ولكن أحكم خلقها " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبو النضر قال: ثنا أبو سعيد المؤدب، عن PageEndV18P598 خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه كان يقرؤها: " {الذي أحسن كل شيء خلقه} [السجدة: 7] قال: أما إن است القرد ليست بحسنة، ولكنه أحكمها " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {أحسن كل شيء خلقه} [السجدة: 7] قال: أتقن كل شيء خلقه " حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: ثنا إسرائيل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {أتقن كل شيء} [النمل: 88] أحصى كل شيء ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: الذي حسن خلق كل شيء.