سورة لقمان › {فلا تغرنكم الحياة الدنيا} [لقمان: 33] يقول: فلا تخدعنكم زينة الحياة الدنيا ولذاتها فتميلوا إليها، وتدعوا الاستعداد لما فيه خلاصكم من عقاب الله ذلك اليوم
وقوله: {ولا يغرنكم بالله الغرور} [لقمان: 33] يقول: ولا يخدعنكم بالله خادع. والغرور بفتح الغين: هو ما غر الإنسان من شيء، كائنا ما كان شيطانا كان أو إنسانا، أو دنيا؛ PageEndV18P583 وأما الغرور بضم الغين: فهو مصدر من قول القائل: غررته غرورا. وبنحو الذي قلنا في معنى قوله {ولا يغرنكم بالله الغرور} [لقمان: 33] قال أهل التأويل.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٥٨٢