سورة لقمان › وقوله: {دعوا الله مخلصين له الدين} [يونس: 22] يقول تعالى ذكره: وإذا غشي هؤلاء موج كالظلل، فخافوا الغرق، فزعوا إلى الله بالدعاء مخلصين له الطاعة، لا يشركون به هنالك شيئا، ولا يدعون معه أحدا سواه، ولا يستغيثون بغيره. قوله: {فلما نجاهم إلى البر} [العنكبوت: 65] مما كانوا يخافونه
في البحر من الغرق والهلاك إلى البر. {فمنهم مقتصد} [لقمان: 32] يقول: فمنهم مقتصد في قوله وإقراره بربه، وهو مع ذلك مضمر الكفر به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٥٧٩