سورة لقمان › وقوله: {لله ما في السموات والأرض} يقول تعالى ذكره: لله كل ما في السماوات والأرض من شيء ملكا كائنا ما كان ذلك الشيء من وثن وصنم وغير ذلك، مما يعبد أو لا يعبد {إن الله هو الغني الحميد} [لقمان: 26] يقول: إن الله هو الغني عن عبادة هؤلاء المشركين به الأوثان والأنداد
وغير ذلك منهم، ومن جميع خلقه، لأنهم ملكه وله، وبهم الحاجة إليه. {الحميد} [إبراهيم: 1] يعني المحمود على نعمه التي أنعمها على خلقه.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٥٧١