سورة لقمان › القول في تأويل قوله تعالى: {ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة}
ذكر بعض من قرأ ذلك على التوحيد، وفسره على ما ذكرنا عن قارئيه أنهم يفسرونه: حدثني أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم بن سلام، قال: ثنا حجاج، قال: ثني مستور الهنائي، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عباس، أنه قرأها: «وأسبغ عليكم نعمته ظاهرة وباطنة» وفسرها الإسلام " حدثت عن الفراء قال: ثني شريك بن عبد الله، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قرأ: (نعمة) واحدة. قال: ولو كانت نعمه، لكانت نعمة دون نعمة، أو نعمة فوق نعمة ". الشك من الفراء حدثني عبد الله بن محمد الزهري، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا حميد، قال: قرأ مجاهد: {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} [لقمان: 20] ، قال: لا إله إلا الله " حدثني العباس بن أبي طالب، قال: ثنا ابن أبي بكير، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} [لقمان: 20] ، قال: كان يقول: هي لا إله إلا الله " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن حميد الأعرج، عن مجاهد " { PageEndV18P568 وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} [لقمان: 20] قال: لا إله إلا الله ". حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عيينة، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، قال: لا إله إلا الله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن عيسى، عن قيس، عن ابن عباس، (نعمة ظاهرة وباطنة) ، قال: لا إله إلا الله ". وقوله: {ظاهرة} [لقمان: 20] يقول: ظاهرة على الألسن قولا، وعلى الأبدان وجوارح الجسد عملا. وقوله: {وباطنة} [لقمان: 20] يقول: وباطنة في القلوب اعتقادا ومعرفة.