سورة لقمان › {ومن كفر فإن الله غني حميد} [لقمان: 12] يقول: ومن كفر نعمة الله عليه، إلى نفسه أساء، لأن الله معاقبه على كفرانه إياه، والله غني عن شكره إياه على نعمه، لا حاجة به إليه، لأن شكره إياه لا يزيد في سلطانه، ولا ينقص كفرانه إياه من ملكه. ويعني بقوله {حميد} [البقرة: 267] محمود على كل
حال، له الحمد على نعمه، كفر العبد نعمته أو شكره عليها؛ وهو مصروف من مفعول إلى فعيل.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٥٤٩