سورة لقمان › وقوله: {بل الظالمون في ضلال مبين} [لقمان: 11] يقول تعالى ذكره: ما عبد هؤلاء المشركون الأوثان والأصنام من أجل أنها تخلق شيئا، ولكنهم دعاهم إلى عبادتها ضلالهم، وذهابهم عن سبيل الحق، فهم في ضلال. يقول: فهم في جور عن الحق، وذهاب عن الاستقامة {مبين} [البقرة: 168] يقول: يبين لمن
تأمله، ونظر فيه، وفكر بعقل أنه ضلال لا هدى.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٥٤٥