سورة لقمان › القول في تأويل قوله تعالى: {خلق السموات بغير عمد ترونها} يقول تعالى ذكره: ومن حكمته أنه {خلق السموات} السبع {بغير عمد ترونها} [الرعد: 2] وقد ذكرت فيما مضى اختلاف أهل التأويل في معنى قوله {بغير عمد ترونها} [الرعد: 2] وبينا الصواب من القول في ذلك عندنا، وقد
وقال: ثنا العلاء بن عبد الجبار، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن بن مسلم، عن مجاهد، قال: «إنها بعمد لا ترونها»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٥٤٣