سورة لقمان › القول في تأويل قوله تعالى: {خلق السموات بغير عمد ترونها} يقول تعالى ذكره: ومن حكمته أنه {خلق السموات} السبع {بغير عمد ترونها} [الرعد: 2] وقد ذكرت فيما مضى اختلاف أهل التأويل في معنى قوله {بغير عمد ترونها} [الرعد: 2] وبينا الصواب من القول في ذلك عندنا، وقد
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا معاذ بن معاذ، عن عمران بن حدير، عن PageEndV18P543 عكرمة، عن ابن عباس، " {بغير عمد ترونها} [لقمان: 10] قال: لعلها بعمد لا ترونها "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٥٤٢