سورة لقمان › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} [لقمان: 6] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} [لقمان: 6] فقال بعضهم: من يشتري الشراء المعروف بالثمن، ورووا بذلك خبرا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ما
ذكر من قال ذلك: حدثني عباس بن محمد، قال: ثنا حجاج الأعور، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: " اللهو: الطبل ". وقال آخرون: عنى بلهو الحديث: الشرك.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٥٣٨