سورة الروم › القول في تأويل قوله تعالى: {فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون} [الروم: 57] يقول تعالى ذكره: فيوم يبعثون من قبورهم {لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم} [الروم: 57] يعني المكذبين بالبعث في الدنيا معذرتهم، وهو قولهم: ما علمنا أنه يكون، ولا أنا نبعث. {ولا هم يستعتبون}
[النحل: 84] يقول: ولا هؤلاء الظلمة يسترجعون يومئذ عما كانوا يكذبون به في الدنيا.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٥٢٨