سورة الروم › القول في تأويل قوله تعالى: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس} [الروم: 41] يقول تعالى ذكره: ظهرت المعاصي في بر الأرض وبحرها بكسب أيدي الناس ما نهاهم الله عنه. واختلف أهل التأويل في المراد من قوله: {ظهر الفساد في البر والبحر} [الروم: 41] PageEndV18P510 فقال بعضهم: عنى بالبر: الفلوات، وبالبحر: الأمصار والقرى التي على المياه والأنهار
قال: ثنا يزيد بن هارون، عن عمرو بن فروخ، عن حبيب بن الزبير، عن عكرمة، " {ظهر الفساد في البر والبحر} [الروم: 41] قال: إن العرب تسمي الأمصار بحرا " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " {ظهر الفساد في PageEndV18P511 البر والبحر بما كسبت أيدي الناس} [الروم: 41] قال: هذا قبل أن يبعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، امتلأت ضلالة وظلما، فلما بعث الله نبيه، رجع راجعون من الناس "