سورة الروم › القول في تأويل قوله تعالى: {الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم} [الروم: 40] يقول تعالى ذكره للمشركين به، معرفهم قبح فعلهم، وخبث صنيعهم: الله أيها القوم الذي لا تصلح العبادة إلا له، ولا ينبغي أن تكون لغيره، هو الذي خلقكم ولم تكونوا شيئا، ثم رزقكم
وخولكم، ولم تكونوا تملكون قبل ذلك، ثم هو يميتكم من بعد أن خلقكم أحياء، ثم يحييكم من بعد مماتكم لبعث القيامة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٥٠٨