سورة الروم › القول في تأويل قوله تعالى: {فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل} [الروم: 38] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فأعط يا محمد ذا القرابة منك حقه عليك من الصلة والبر، والمسكين وابن السبيل، ما فرض الله لهما في ذلك
كما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا غندر، عن عوف، عن الحسن، " {فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل} [الروم: 38] قال: هو أن توفيهم حقهم إن كان عند يسر، وإن لم يكن عندك فقل لهم قولا ميسورا، قل لهم الخير "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٥٠٢