سورة الروم › القول في تأويل قوله تعالى: {أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} [الروم: 37] يقول تعالى ذكره: أولم ير هؤلاء الذين يفرحون عند الرخاء يصيبهم والخصب، وييأسون من الفرج عند شدة تنالهم، بعيون قلوبهم، فيعلموا أن الشدة والرخاء بيد الله، وأن الله يبسط الرزق لمن
يشاء من عباده فيوسعه عليه، PageEndV18P502 ويقدر على من أراد فيضيقه عليه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٥٠١