سورة الروم › القول في تأويل قوله تعالى: {ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون} [النحل: 55] يقول تعالى ذكره متوعدا لهؤلاء المشركين الذين أخبر عنهم أنه إذا كشف الضر عنهم كفروا به، ليكفروا بما أعطيناهم، يقول: إذا هم بربهم يشركون، كي يكفروا: أي يجحدوا النعمة التي أنعمتها
الدنيا {فسوف تعلمون} [الأنعام: 135] إذا وردتم على ربكم ما تلقون من عذابه، وعظيم عقابه على كفركم به في الدنيا. وقد قرأ بعضهم: «فسوف يعلمون» بالياء، بمعنى: ليكفروا بما آتيناهم، فقد تمتعوا على وجه الخبر، فسوف يعلمون.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٥٠٠