سورة الروم › القول في تأويل قوله تعالى: {ضرب لكم مثلا من أنفسكم، هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم} [الروم: 28] يقول تعالى ذكره: مثل لكم أيها القوم ربكم مثلا من أنفسكم، {هل لكم من ما ملكت أيمانكم} [الروم: 28] يقول: من مماليككم من شركاء
ذكر من قال ذلك: حديث عن حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قال: " في الآلهة، وفيه يقول: تخافونهم أن يرثوكم كما يرث بعضكم بعضا ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: تخافون هؤلاء الشركاء مما ملكت أيمانكم PageEndV18P491 أن يقاسموكم أموالكم، كما تقاسم بعضا.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٤٩٠