سورة الروم › وقوله: {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده} [الروم: 27] يقول تعالى ذكره: والذي له هذه الصفات تبارك وتعالى، هو الذي يبدأ الخلق من غير أصل فينشئه ويوجده، بعد أن لم يكن شيئا، ثم يفنيه بعد ذلك، ثم يعيده، كما بدأه بعد فنائه، وهو أهون عليه. اختلف أهل التأويل، في معنى
قوله: {وهو أهون عليه} [الروم: 27] فقال بعضهم: معناه: وهو هين عليه.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٤٨٥