سورة الروم › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون} [الروم: 25] يقول تعالى ذكره: ومن حججه أيها القوم على قدرته على ما يشاء، قيام السماء والأرض بأمره خضوعا له بالطاعة بغير عمد ترى {ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره} [الروم: 25] قامتا بأمره بغير عمد {ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون} [الروم: 25] قال: دعاهم فخرجوا من الأرض " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: " {إذا أنتم تخرجون} [الروم: 25] يقول: من الأرض "