سورة الروم › القول في تأويل قوله تعالى: {الله يبدأ الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون} [الروم: 11] يقول تعالى ذكره: الله تعالى يبدأ إنشاء جميع الخلق منفردا بإنشائه من غير شريك ولا ظهير، فيحدثه من غير شيء، بل بقدرته عز وجل، ثم يعيد خلقا جديدا بعد إفنائه وإعدامه، كما بدأه خلقا سويا
ولم يك شيئا {ثم إليه ترجعون} [البقرة: 28] يقول: ثم إليه من بعد إعادتهم خلقا جديدا يردون، فيحشرون لفصل القضاء بينهم و {ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا PageEndV18P468 بالحسنى} .
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٤٦٧