البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الروم › القول في تأويل قوله تعالى: {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا، وهم عن الآخرة هم غافلون} [الروم: 7] يقول تعالى ذكره: يعلم هؤلاء المكذبون بحقيقة خبر الله أن الروم ستغلب فارس ظاهرا من حياتهم الدنيا، وتدبير معايشهم فيها، وما يصلحهم، وهم عن أمر آخرتهم، وما لهم فيه

قال: ثنا حفص بن راشد الهلالي، عن شعبة، عن شرقي، عن عكرمة " {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} [الروم: 7] قال: السراج ونحوه " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: «صرفها في معيشتها» . حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا، وهم عن الآخرة هم غافلون} [الروم: 7] . وقال آخرون في ذلك ما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد، في قوله " {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا} [الروم: 7] قالا: تسترق الشياطين السمع، فيسمعون الكلمة التي قد نزلت، ينبغي لها أن تكون في الأرض، قال: ويرمون بالشهب، فلا ينجو أن يحترق، أو يصيبه شرر منه، قال: فيسقط فلا يعود أبدا؛ قال: ويرمي بذلك الذي سمع إلى أوليائه من الإنس، قال: PageEndV18P464 فيحملون عليه ألف كذبة، قال: فما رأيت الناس يقولون: يكون كذا وكذا، قال. فيجيء الصحيح منه كما يقولون، الذي سمعوه من السماء، ويعقبه من الكذب الذي يخوضون فيه "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٤٦٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٨/٤٦٣)