سورة العنكبوت › القول في تأويل قوله تعالى: {ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون} يقول تعالى ذكره: ولئن سألت يا محمد هؤلاء المشركين بالله: من خلق السماوات والأرض فسواهن، وسخر الشمس والقمر لعباده، يجريان دائبين لمصالح خلق الله
ليقولن: الذي خلق ذلك وفعله الله {فأنى يؤفكون} [العنكبوت: 61] يقول جل ثناؤه: فأنى يصرفون عمن صنع ذلك، فيعدلون عن إخلاص العبادة له؟
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٤٣٨