سورة العنكبوت › القول في تأويل قوله تعالى: {خلق الله السموات والأرض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين} يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: خلق الله يا محمد السماوات والأرض وحده منفردا بخلقها، لا يشركه في خلقها شريك {إن في ذلك لآية} [البقرة: 248] يقول: إن في خلقه ذلك لحجة لمن
صدق بالحجج إذا عاينها، والآيات إذا رآها.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٤٠٧