سورة البقرة › وأما قوله: {ومن ذريتنا أمة مسلمة لك} [البقرة: 128] فإنهما خصا بذلك بعض الذرية؛ لأن الله تعالى ذكره قد كان أعلم إبراهيم خليله صلى الله عليه وسلم قبل مسألته هذه أن من ذريته من لا ينال عهده لظلمه وفجوره، فخصا بالدعوة بعض ذريتهما. وقد قيل إنهما عنيا بذلك العرب
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٥٦٥