سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {إنك أنت السميع العليم} [البقرة: 127] وتأويل قوله: {إنك أنت السميع العليم} [البقرة: 127] إنك أنت السميع دعاءنا ومسألتنا إياك قبول ما سألناك قبوله منا من طاعتك في بناء بيتك الذي أمرتنا ببنائه؛ العليم بما في ضمائر نفوسنا من الإذعان لك في الطاعة والمصير إلى
ما فيه لك PageEndV02P565 الرضا والمحبة، وما نبدي ونخفي من أعمالنا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٥٦٤