سورة العنكبوت › القول في تأويل قوله تعالى: {أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا، PageEndV18P360 ساء ما يحكمون} [العنكبوت: 4] يقول تعالى ذكره: أم حسب الذين يشركون بالله فيعبدون معه غيره، وهم المعنيون بقوله {الذين يعملون السيئات أن يسبقونا} [العنكبوت: 4] يقول: أن يعجزونا فيفوتونا بأنفسهم فلا نقدر عليهم فننتقم منهم لشركهم بالله؟ وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " {أم حسب الذين يعملون السيئات} [العنكبوت: 4] أي الشرك أن يسبقونا " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {أن يسبقونا} [العنكبوت: 4] أن يعجزونا "