سورة القصص › القول في تأويل قوله تعالى: {وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين} [القصص: 86] يقول تعالى ذكره: وما كنت ترجو يا محمد أن ينزل عليك هذا القرآن، فتعلم الأنباء والأخبار عن الماضين قبلك والحادثة بعدك، مما لم يكن بعد، مما لم تشهده
ولا تشهده، ثم تتلو ذلك على قومك من قريش، إلا أن ربك رحمك، فأنزله عليك، فقوله: {إلا رحمة من ربك} [الإسراء: 87] استثناء منقطع.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٣٥٢