سورة القصص › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين} [القصص: 85] يقول تعالى ذكره: إن الذي أنزل عليك يا محمد القرآن
قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن أبي جعفر، عن سعيد: " {لرادك إلى معاد} [القصص: 85] قال: إلى الموت " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السدي، عمن، سمع ابن عباس، قال: «إلى الموت» حدثنا أبو كريب، وابن وكيع، قالا: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، قال: «إلى الموت» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن رجل، عن سعيد بن جبير في قوله: " {لرادك إلى معاد} [القصص: 85] قال: الموت " حدثنا القاسم، قال: ثنا أبو تميلة، عن أبي حمزة، عن جابر، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «إلى الموت، أو إلى مكة» . وقال آخرون: بل معنى ذلك: لرادك إلى الموضع الذي خرجت منه، وهو مكة.