سورة القصص › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين} [القصص: 85] يقول تعالى ذكره: إن الذي أنزل عليك يا محمد القرآن
قال ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن الحسن، والزهري، قالا: «معاده يوم القيامة» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {لرادك إلى معاد} [القصص: 85] قال: يجيء بك يوم القيامة " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله: " {لرادك إلى معاد} [القصص: 85] قال: معادك من الآخرة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {لرادك إلى معاد} [القصص: 85] قال: كان الحسن يقول: «إي والله، إن له لمعادا، يبعثه الله يوم القيامة، ويدخله الجنة» . وقال آخرون: معنى ذلك: لرادك إلى الموت.