سورة القصص › وقوله: {ولعلكم تشكرون} [البقرة: 185] يقول تعالى ذكره: ولتشكروه على إنعامه عليكم بذلك، فعل ذلك بكم لتفردوه بالشكر، وتخلصوا له الحمد، لأنه لم يشركه في إنعامه عليكم بذلك شريك، فلذلك ينبغي أن لا يكون له شريك في الحمد عليه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٣٠٦