سورة القصص › القول في تأويل قوله تعالى: {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا، ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون} [القصص: 46] يقول تعالى ذكره: وما كنت يا محمد بجانب الجبل إذ نادينا موسى بأن {سأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة، والذين هم بآياتنا يؤمنون
الذين يتبعون الرسول النبي الأمي} الآية
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٢٦١