سورة القصص › القول في تأويل قوله تعالى: {ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر، وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا، ولكنا كنا مرسلين} [القصص: 45] يعني تعالى ذكره بقوله: {ولكنا أنشأنا قرونا} [القصص: 45] ولكنا خلقنا أمما فأحدثناها من بعد ذلك {فتطاول عليهم العمر}
وقوله: {وما كنت ثاويا في أهل مدين} [القصص: 45] يقول: وما كنت مقيما في أهل مدين، يقال: ثويت بالمكان أثوي به ثواء، قال أعشى ثعلبة: [البحر الكامل] أثوى وقصر ليله ليزودا %~% فمضى وأخلف من قتيلة موعدا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٢٦١