سورة القصص › القول في تأويل قوله تعالى: {وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار، ويوم القيامة لا ينصرون. وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة، ويوم القيامة هم من المقبوحين} [القصص: 42] يقول تعالى ذكره: وجعلنا فرعون وقومه أئمة يأتم بهم أهل العتو على الله، والكفر به، يدعون الناس إلى أعمال أهل
النار
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٢٥٧