سورة القصص › {فأرسله معي ردءا} [القصص: 34] يقول: عونا. يصدقني: أي يبين لهم عني ما أخاطبهم به
كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " {وأخي هارون هو أفصح مني لسانا، فأرسله معي ردءا يصدقني} [القصص: 34] : أي يبين لهم عني ما أكلمهم به، فإنه يفهم ما لا يفهمون ". وقيل: إنما سأل موسى ربه يؤيده بأخيه، لأن الاثنين إذا اجتمعا على الخير، كانت النفس إلى تصديقهما أسكن منها إلى تصديق خبر الواحد.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٢٤٩