سورة القصص › القول في تأويل قوله تعالى: {فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين} يقول تعالى ذكره: فلما أتى موسى النار التي {آنس من جانب الطور} [القصص: 29] {نودي من شاطئ الواد الأيمن} يعني بالشاطئ: الشط، وهو جانب الوادي
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله « {من شاطئ الواد الأيمن} قال ابن عمرو في حديثه عند الطور. وقال الحارث في حديثه من شاطئ الوادي الأيمن عند الطور عن يمين موسى» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، " {فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن} قال: شق الوادي عن PageEndV18P242 يمين موسى عند الطور "