سورة القصص › وقوله: {عسى ربي أن يهديني سواء السبيل} [القصص: 22] يقول: عسى ربي أن يبين لي قصد السبيل إلى مدين، وإنما قال ذلك لأنه لم يكن يعرف الطريق إليها. وذكر أن الله قيض له إذ قال: {رب نجني من القوم الظالمين} [القصص: 21] ملكا سدده الطريق، وعرفه إياه
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {ولما توجه تلقاء مدين} [القصص: 22] ومدين ماء كان عليه قوم شعيب {قال عسى ربي أن يهديني PageEndV18P205 سواء السبيل} [القصص: 22] " وأما قوله: {سواء السبيل} [البقرة: 108] فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله نحو قولنا فيه.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ٢٠٤