سورة القصص › القول في تأويل قوله تعالى: {وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك، لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا، وهم لا يشعرون} يقول تعالى ذكره: {وقالت امرأة فرعون} له هذا {قرة عين لي ولك} يا فرعون؛ فقرة عين مرفوعة بمضمر هو هذا، أو هو. وقوله: {لا تقتلوه} [القصص: 9] مسألة من
قال عبد الله بن عباس: " لو أنه قال: وهو لي قرة عين إذن لآمن به، ولكنه أبى " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " قالت امرأة فرعون: {قرة عين لي ولك} تعني بذلك موسى " حدثنا العباس بن الوليد، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا الأصبغ بن يزيد، قال: ثنا القاسم بن أبي أيوب، قال: ثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما أتت بموسى امرأة فرعون فرعون قالت: {قرة عين لي ولك} قال فرعون: يكون لك، فأما لي فلا حاجة لي فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي يحلف به، لو أقر فرعون أن يكون له قرة عين كما أقرت، لهداه الله به كما هدى به امرأته، ولكن الله حرمه ذلك»