سورة النمل › القول في تأويل قوله تعالى: {إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء، وأمرت أن أكون من المسلمين} [النمل: 91] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: يا محمد قل {إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة} [النمل: 91] وهي مكة {الذي حرمها} [النمل: 91] على خلقه أن يسفكوا فيها دما حراما
أو يظلموا فيها أحدا، أو يصاد صيدها، أو يختلى خلاها دون الأوثان التي تعبدونها أيها المشركون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ١٤٥