سورة النمل › وقوله: {وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون} [النمل: 74] يقول: وإن ربك ليعلم ضمائر صدور خلقه، ومكنون أنفسهم، وخفي أسرارهم، وعلانية أمورهم الظاهرة، لا يخفى عليه شيء من ذلك، وهو محصيها عليهم حتى يجازي جميعهم بالإحسان إحسانا، وبالإساءة جزاءها. وبنحو الذي قلنا
ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثني الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: " {وإن PageEndV18P116 ربك ليعلم ما تكن صدورهم} [النمل: 74] قال: السر "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٨ · ص ١١٥